على الرغم من برودة الطقس هذه الأيام في مصر وعلى الرغم من طول المدة التي قضاها المتظاهرون في عدد من الساحات الرئيسية في المدن المصرية الكبرى في انتظار تحقيق ما يرمون اليه في اسقاط نظام الحكم وتنحي الرئيس حسني مبارك عن رئاسة الجمهورية واقالة مجلسي الشورى والشعب على حد سواء وهي أمور لم تتحقق حتى الآن فان هؤلاء المتظاهرين لا يزالون يرابطون في ميدان التحرير بالقاهرة وعدد من الساحات في المدن الكبرى .أمور كثيرة حدثت منذ بدأت المظاهرات في ال25 من يناير الماضي وحشود كثيرة تجمعت هنا وهناك بعضها مؤيد لما ترمي اليه المظاهرات وبعضهاالآخر يؤيد النظام ورموزه. وبين هذه الجموع وتلك حصلت مشادات واشتباكات افضت الى العديد من القتلى والجرحى الذين غصت بهم المستشفيات … الا ان الشعب المصري الأصيل لم يتخل حتى اللحظة عن روح الحب والفكاهة والطيبة والايثار التي تميز بها … وما شهدته المظاهرات من عقد قران لاثنين من المشاركين فيها ما هو الا دليل من الأدلة الكثيرة على ذلك … مظاهرات واحداث شدت الشارع العربي كله بلا استثناء وجعلت معظم الشعوب العربية تقبع في بيوتها أمام التلفاز لمشاهدة آخر الأخبار .
وعلى الرغم من الدعوات التي اطلقها قادة دول الغرب للقيادة المصرية اثر تلك الاعتصامات والقاضية بتنحي الرئيس مبارك عن كرسي الرئاسة بصورة منظمة وسريعة فان الأمور لا تزال ضبابية للمشاركين في تلك التظاهرات وغيرهم من المراقبين لها في انحاء العالم كافة لاسيما مع اصرار الرئيس مبارك على موقفه وتمسكه بالسلطة حتى نهاية ولايته في سبتمبر المقبل.
للمزيد من الاطلاع على تلك الأخبار والتعرف على أحدثها يرجى زيارة المواقع الاخبارية التالية:قناتا العربية والجزيرة
وعلى الرغم من الدعوات التي اطلقها قادة دول الغرب للقيادة المصرية اثر تلك الاعتصامات والقاضية بتنحي الرئيس مبارك عن كرسي الرئاسة بصورة منظمة وسريعة فان الأمور لا تزال ضبابية للمشاركين في تلك التظاهرات وغيرهم من المراقبين لها في انحاء العالم كافة لاسيما مع اصرار الرئيس مبارك على موقفه وتمسكه بالسلطة حتى نهاية ولايته في سبتمبر المقبل.
للمزيد من الاطلاع على تلك الأخبار والتعرف على أحدثها يرجى زيارة المواقع الاخبارية التالية:قناتا العربية والجزيرة
ومحطة البي بي سي العربية على شبكة الانترنت على العناوين التالية
